مدونتي تتكلم عن الطب

تعني كلمة الطب – وهي لفظة لاتينيّة – فن العلاج، والطب هو العلم أو المجال الذي يولي فيه الطبيب، الاهتمام بصحّة الإنسان الجسدية والنفسيّة، ويُعدّ من المِهن القديمة، والرائدة في العصر الحديث، فقد بدأ الإنسان تجارب الطب قديماً؛ بالأعشاب، ووسائل تقليديّةٍ أُخرى؛ كالنار، والضرب، فيما حاول العديد من العلماء القُدامى، سبر أغوار هذا المجال المُهم، وقدموا ابتكاراتٍ واكتشافاتٍ، ساعدت البشرية على فهم طريقة عمل الأعضاء البشريّة؛ أمثال ابن سينا، والرازي، إلى أن تطورت مظاهر الحياة، وفتحت الجامعات والمعاهد أبوابها؛ لتدريس مهنة الطب، وتلقي الطلبة التدريبات، والشروحات اللازمة لأن يُصبحوا أطباء

فروع الطب : الطب الوقائي، الطب العلاجي، الطب التأهيلي، الطب البديل .

من تخصصات الطب: الطب العام، جراحة القلب، الطب النفسي، زراعة الاعضاء، جراحة الدماغ، طب الطوارئ.

الطب كمفهوم شمولي : الطب الوقائي، الطب العلاجي، الطب التأهيلي، الطب البديل ، صحة البيئة.

افضل علماء الطب في التاريخ الاسلامي:

  • ابن سينا : هو ابو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا ، ولد في عام 980م – 1037م ، يعتبر من أهم علماء الطب والفلسفة في العصور الوسطى ، لقب بأبو الأطباء وأبو الطب الحديث ، له مؤلفات عديدة عن الطب الفلسفة من أهمها كتاب القانون في الطب ، وهو أول من اكتشف مرض التهاب السحايا ، ومرض اليرقان .
  • ابو بكر الرازي : هو ابو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي ، ولد في عام 865م – 923م ، هو عالم فارسي اشتهر بكتاب الحاوي في الطب ، وتاريخ الطب وكتاب المنصور ، وهو أول جراح في العالم الاسلامي حيث أنه اول من اكتشف خيوط الجراحة ، لقب بأعظم أطباء العالم الاسلامي
  1. الحسن بن الهيثم : هو ابو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم ، ولد في عام 965م – 1040م ، اشتهر في طب العيون والبصريات ، والإدراك البصري ، وينسب إليه أساسيات اختراع الكاميرا فهو من أثبت بأن الضوء يأتي من الأجسام إلى العين ، له العديد من المؤلفات من أهمها كتاب المناظر .
  • ابن البيطار : هو ضياء الدين ابو محمد عبد الله بن احمد المالقي ، ولد في عام 1197 – 1248 ، تعود شهرته بابن البيطار نسبة إلى أبيه الذي كان طبيبا بيطريا في ذلك الوقت ، اشتهر في علم النباتات والصيدلة في العصور الوسطى وله إسهامات كثيرة في هذا المجال ، وتعرف على 300 نوع من النباتات التي لم يتعرف عليها أحد من الأطباء قبله ، وكان بارعا في تركيب الأدوية لبعض الأمراض والجرعات الواجب تناولها للعلاج

اهمية الطبيب للفرد والمجتمع:

لو لم يوجد أطباء أو عددهم قليل لتفشى المرض ولم نجد له علاج ، فالطبيب يخفف من أوجاع الناس الجسدية والنفسية .

إذا تألم الجسد ولم نجد له علاج تعطل المجتمع عن التقدم فالعامل لا يستطيع أن يعمل نتيجة مرضة والطالب لا يستطيع أن يستذكر دروسة نتيجة الألم الواقع عليه ، كما أن هناك أمراض مُعدية فبتالي تنتشر العدوى ويكثر الموت .

اكتب تعليقًا